ديسمبر 29th, 2011 كتبها أحمد عطا نشر في , عام,
لا تسمح للاخرين ان يدفنوك وانت تعيش حيا…!!!
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم أثر السقوط واستمر هكذا عدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف يستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزاً وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.
وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد، التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة وبعد عدد قليل من الجواريف،
ن
ديسمبر 14th, 2011 كتبها أحمد عطا نشر في , عام,
آســـفين يـا ريـــس . . . "على إيه … مش عارف"
قالوا اسفين يا ريس ونسوا يقولوا اسفين يا شهيد ، قالوا اسفين يا ريس لكن الريس ماقالش اسف يا شعبى ، مش برده الريس هو اللى هان الشعب وبهدله وجوعه ، مش هو الريس اللى حبس شباب مالهومش ذنب تحت اسم مكافحة الارهاب واعتقلهم بدون محاكمات ، ورفع الاسعار ونسى يرفع المرتبات وقسم خير البلاد ونهب كل الثروات ، وذل اهالينا وضيع امانينا عين المهندس زبال وشغل الدكتور طبال ، وشغل الطبال فى امانة السياسات وخلى جمال رئيس البلاد ، وسرور يفصل قوانين
ديسمبر 14th, 2011 كتبها أحمد عطا نشر في , عام,
احنا اللى بنينا الهرم …
عجبا لك يا شعب مصر الحبيب ، دائما تعيش على ذكريات الأجداد وتنسب إليك أعمال السابقين وتفخر بما ورثت من امجاد ، هذا ليس عيبا يشوبك ، فهذه هى حضارتك التى ميزك الله
بها
حتى تكون بلدك هى منارة الحضارات اللاحقة.
ولكن وقفة يا شعبى العريق ، ماذا قدمنا نحن لمصرنا حتى نزيد من مجدها أو حتى على الأقل نحافظ عليه ، لماذا دائما نردد عبارات الفخر بما قدمه الأجداد ولا نرفع شعار "ماذا يجب أن يقدمه الأحفاد" ، فلسنا نحن من بنينا الهرم ولكن نحن من عشنا على ذكراه.
إذا تفحصنا تاريخ مصر منذ عصر الفراعنة حتى حرب أكتوبر المجيدة سوف نجد أن كل
نوفمبر 6th, 2011 كتبها أحمد عطا نشر في , عام,
التحق شاب امريكى يدعى " والاس جونسون " بالعمل فى ورشه كبيره لنشر الاخشاب وقضى الشاب فى هذه الورشه احلى سنوات عمره ،
حيث كان شابا قويا قادرا على الاعمال الخشنه الصعبه ،
وحين بلغ سن الاربعين وكان فى كمال قوته
واصبح ذا شأن فى الورشه التى خدمها لسنوات طويله فوجىء برئيسه فى العمل يبلغه انه مطرود من الورشه وعليه ان يغادرها نهائيا بلا عوده !
فى تلك اللحظه خرج الشاب الى الشارع بلا هدف ، وبلا امل وتتابعت فى ذهنه صور الجهد الضائع الذى بذله على مدى سنوات عمره كله ، فأحس بالاسف الشديد وأصابه الاحباط واليأس العميق، واحس كما قال: وكأن الارض قد ابتلعته فغاص فى اعماقها المظلمه المخيفه ..
لقد اغلق فى وجهه باب الرزق الوحيد ، وكانت قمه الاحباط لديه هى علمه انه وزوجته لا يملكان مصدرا للرزق غير اجره البسيط من ورشة الاخشاب ، ولم يكن يدري ماذا يفعل!!
وذهب الى البيت وابلغ زوجته بما حدث
فقالت له زوجته ماذا نفعل؟
فقال: سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل فى مهنة البناء ..
وبالفعل كان المشروع الاول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما